منتدى الأمير
مرحبا بكم في منتدى متوسطة الامير عبد القادر بوادي رهيو ولاية غليزان-الجزائر

منتدى الأمير

مرحبا بكم في منتدى متوسطة الأميرعبد القادر بوادي رهيو ولاية غليزان
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
شاطر | 
 

 اريد خصائص زلزال الشلف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نوال20



انثى عدد الرسائل: 4
العمر: 19
العمل/الترفيه: طالبة
تاريخ التسجيل: 29/09/2009

مُساهمةموضوع: اريد خصائص زلزال الشلف   الثلاثاء 29 سبتمبر 2009, 16:56

السلام عليكم اريد خصائص زلزال الشلف والمظاهر التي خلفها ارجو الردددددد وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أم عبد الصمد
الممتاز
الممتاز


انثى عدد الرسائل: 378
العمر: 44
العمل/الترفيه: أستاذة
تاريخ التسجيل: 14/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: اريد خصائص زلزال الشلف   الأربعاء 30 سبتمبر 2009, 06:34

الزلازل والوقاية من أخطارها (نص المحاضرة لتفادي الشبهات)
بشير داودي
مهندس مدني متقاعد
عضو في الجمعية الجزائرية لهندسة مقاومة الزلازل
عضو في الجمعية الوطنية الثقافية "محمد الأمين العمودي" فرع ولاية الجزائر


- من أجل تنمية ثقافة الكوارث الزلزالية خاصة عند الجمهور وبالمقام الأول عند تلاميذ المدارس والثانويات والمتقنات، تلبية لإحدى التوصيات التي أوصى بها المؤِتمر الدولي الذي عُقِدَ في الجزائر سنة 2000 ، يتشرف فرع الجمعية الوطنية الثقافية "محمد الأمين العمودي" فرع ولاية الجزائر بتقديم محاضرة عن الزلازل والوقاية قبل وبعد وأثناء حدوثها.

0.- المقدمة
- لا تزال مناطق كثيرة على سطح الأرض التي نعيش عليها محل تهديدات الكوارث الطبيعية لاسيما منها الزلازل. إنها عند حدوثها الغير المنتظر والسريع، دون إنذار مسبق، تؤثر أيما تأثير على الإنسان حيث ينتج عنها خسائر بشرية ومادية
- توجد أكثر من 90 دولة في العالم. مهددة بالزلازل، من هذه الدول ، اليابان، التي تسجل 20 بالمائة من الهزات الأرضية القوية
- حسب إحصائيات القرن الماضي للأمم المتحدة، ففي كل سنة يسجل ما يعادل 20 هزّة أرضية بقوّة شديدة أي بأكثر من 7 درجات على" سلم ريختر" تتسبب في انهيار العمارات السكنية والإدارية والمنشآت الاقتصادية وفي فقدان آلاف من السكان والعمال وتلاميذ المدارس.
- إن التنبؤ بحدوث الزلزال قبل وقوعه غير ممكن لتخفيف الخسائر الناجمة عن حدوثه، لذا فقد اتجهت الجهود إلى تخفيف آثاره على الأقل
- فانهيار البنايات، وتشقق الطرق وتصدع السدود والمخازن ، لاسيما تلك البنايات والطرق والسدود والمخازن التي صمّمت تصميما دون الأخذ بعين الاعتبار قواعد البناء المقاوم للزلازل، من طرف المهندس المسئول عن تصميم المنشآت من جهة، و التعليمات الخاصة بالتنفيذ في الوَرَشْ من طرف المقاول من جهة أخرى، هي التي تتسبب في الوفيات والفيضانات والخسائر الاقتصادية;
- تختلف حجم الخسائر التي تسببها الزلازل من بلد لآخر، ويقل بصفة عامة في البلدان المتقدمة التي أخذت بصورة جِدِيَّة بالوسائل التي تؤدي إلى تخفيف من عواقبه الوخيمة.
- ولتكون لنا فكرة عن العواقب الوخيمة للزلازل، نذكر فيما يلي بعض الأرقام:
- في سنة 1975 تسبب الزلزال في 6000 قتيل وما يناهز 100 مليار دولار خسائر اقتصادية في مدينة كوبي باليابان
- وفي سنة 1976 تسبب الزلزال في موت 200000 نسمة في مدينة تنكشان بالصين
- وفي سنة 1995 وقعت هزّة أرضية في إزميت التركية تسببت في وفاة أكثر من 20000 نسمة ، أما الخسائر الاقتصادية فتجاوزت ما قيمته 12 مليار دولار
- وفي سنة 2003 وقع الزلزال المدمر الذي أصاب منطقة بومرداس وما حولها من مدن وقرى ، حيث نتج عنه خسائر ثقيلة جدا
- و الزلزال المدمر الذي أصاب منطقة بومرداس وما حولها من مدن وقرى سنة 2003، حيث نتج عنه خسائر ثقيلة جدا تَعرف
- وأما أقوى زلزال في الجزائر ما أصاب مدينة الشلف يوم 10 أكتوبر 1980 بقوة 7,3 على سلم ريشتر، تسبب في انهيار العمارات السكنية، والإدارية، والمنشآت الاقتصادية ،وتصدع الطرق والجسور ، وفي فقدان أكثر من 5000 نسمة
1.- بعض خصائص الأرض التي نعيش على سطحها:
- الأرض في حركة دائمة، وباطنها لا يبقى في حالة ميتة ثابتة، بل تحدث فيه بصورة مستمرة عمليات باطنية عميقة تنعكس على القشرة الأرضية وعلى سطحها أيضا مع العلم أننا نجهل الكثير عن هذه العمليات الباطنية.

للتعرف على مفهوم الزلزال لا بدّ لنا أن نتعرف على بعض خصائص الأرض التي نعيش على سطحها:
- يقدر عمر الأرض بحوالي 3،5 – 5 مليار سنة
- ويقدر قطر الكرة الأرضية بحوالي 12750 كلم
- للأرض ثلاث طبقات :
- الطبقة الأولى الخارجية صلبة وتسمى القشرة الأرضية
- الطبقة الوسطى أو الرِّداء
- الطبقة الداخلية المتكونة من السائل الساخن وتسمى النواة أو المركز




وفي ما يلي بعض خصائص هذه الطبقات:

1.1- الطبقة الوسطى أو الرِّداء (تحت القشرة الأرضية) متكونة من صخور متوسطة الصلابة، تتميز بالحرارة العالية، تزداد حرارتها بازدياد العمق وغيرها من العناصر، عمقها ما يعادل 2900 كلم،
- الجزء الخارجي من طبقة الرِّداء أكثر صلابة من الجزء الداخلي وأقل حرارة

1.2.- الطبقة الداخلية المتكونة من السائل الساخن والمسماة النّواة أو المركز: فهي تحتوي على صخور معدنية، وتتكون من طبقتين:
- الطبقة الأولى خارجية بعمق 2200 كلم وهي عبارة عن منطقة مائعة
-الطبقة الثانية داخلية بعمق 1250 كلم وهى عبارة عن منطقة صلبة يابسة

1.3.- -الطبقة الأولى الخارجية أو القشرة الأرضية ،أو الغِلاف الصخري الصلب للأرض، يطلق عليها اسم "ليتوسْفير" علي ظهرها توجد القارات والبحار والمحيطات و سماكتها يتغير حسب المكان. فهي:
- تحت المحيطات : 5 كلم
- تحت القارات : 30 كلم (كمعدل وسطي)
- تحت الجبال والجبال العالية : ما فوق 30 إلى 100 كلم
- تتكون القشرة الأرضية من عدة صفائح صخرية متراكمة متداخلة يطلق عليها اسم الصفائح التكتونية. والأرض، بحكم دينامكيتها تجعل هذه الصفائح تتحرك

- ظهرت نظرية الصفائح التكتونية في عام 1962 للعالم الفريد وجنر مفادها ما يلي:
أ- أن تحت القشرة الأرضية توجد منطقة منصهرة تتكون من صخور حارة مائعة متحركة ، في حركة دائمة ، تتحرك بشكل دائري و تطفو فوقها القشرة الأرضية
ب - أن الحركات التكتونية تَحدث على طول الحدود الفاصلة بين الصفائح، عند تحركها متقاربة أو متباعدة عن بعضها أو منزلقة تنزلق إحداها بموازاة الأخرى.
- وفي بعض المناطق،( كتركيا وكاليفورنيا )، تولج الصفائح داخل صفائح أخرى
- وفي مناطق أخرى،( كالبحر الهادي والبحر الأحمر)، تتعرض الصفائح عند تحركها إلى فجوات كبيرة تحت البحر، مما يجعلها تنحرف عن سيْرها
- و في بعض المناطق الأخرى، تتصادم الصفائح ببعضها البعض، وهو ما حدث في جنوب آسيا، حيث اصطدمت الصفيحتان الهندية والبورمية، ودخلت الصفيحة الهندية تحت البورمية
- كما يحدث عن تصادم الصفائح سلاسل جبلية كجبال الأطلس ألمغاربي والهيماليا وجبال أمريكا الجنوبية. وعند الاصطدام تغوص الصفائح لتنغمس في صفائح أخرى ، وتستمر في سيرها إلى أن تصل إلى منطقة "أستينوسْفير" لتعود إلى الحالة الأولى، ويطلق على هذه الظاهرة اسم : الاندساس (subduction)
ج - أن هذه الحركات التكتونية والإصتدامات تسبب اضطرابات بداخل الأرض، فتنعكس على القشرة الأرضية في صورة انكسارات وهزات و حركات صعود وهبوط مستمر.
هذه الحركات الدائمة تحرر طاقة على شكل حرارة عالية تنخفض درجتها مع صعودها إلى القشرة الأرضية
.- الحركات الأرضية 2
- القشرة الأرضية ليست خاملة، بل هي كائن حي، حركتها دائمة، والكتل التي على ظهرها تتحرك باتجاه معيّن
تكون حركة الكتل، إما تباعديه وإما تقاربيه وإما تماسية ، ومناطق الاحتكاك بين الصفائح ، هي التي تمثل المناطق الرئيسية لانتشار الزلازل
- إن منطقة التماس بين الصحيفتين هي محل ضغطٍ دائم تتجمع فيه اجهادات داخلية في طبقات الصخور الواقعة على حدود الصفائح المتحركة وذلك على بعد 15 كلم فقط من القشرة الأرضية
- من جراء حركات الصفائح الأرضية السريعة والغير المنتظرة (التي تنتشر في طبقات الأرض) - عندما تصبح قيم الإجهادات المتراكمة أكبر من قيمة الإجهادات القصوى التي يمكن أن تتحملها الصخور تحدث الهزات ألأرضية داخل القشرة الخارجة للأرض وتنشأ الزلازل نتيجة تشققات الصخور التي كانت تتعرض لعملية تمدد.
- تُحدِث هذه التشققات في الأرض ما يسمى ب «الفوالق"،
- تتولد أثناء عملية الاهتزاز التي تصيب القشرة الأرضية ما يسمى بموجات الصدمات
- ولأن القشرة الأرضية هشّة وقابلة للكسر والتشوه، يمكن لهذه الإجهادات المتراكمة أن تؤدّي إلى حدوث زلزال قوي
- وتكون الفوالق غير مَرْئِية في غالب الأحيان، غير أن في حالة زلزال شلف الأخير لوحظ ولأول مرّة آثر الفالق الذي تسبب في الهزة الأرضية، فهو فالق طويل، طوله يعادل 40 كلم.
.- حدود الصفائح:3
توجد في العالم صفائح رئيسية وصفائح ثانوية وتشكل في مجملها القشرة الأرضية
- بين علماء الجييولوجيا المختصّين في الزلازل، من خلال رسم خرائط زلزالية للعالم من جهة، وحدود الصفائح التكتونية من جهة أخرى، وجود علاقة بين مناطق النشاط الزلزالي ، وحدود الصفائح . وعلى هذا الأساس، حددوا ما سمى بالأحزمة الزلزالية، أهمها:
- حزام حلقة النار (حول المحيط الهادي) الذي تواجد به حوالي 80 بالمائة من الطاقة الزلزالية
- وحزام جبال الألب الذي يمثل حوالي 10 بالمائة من الطاقة الزلزالية
- أقسام حدود الصفائح الرئيسية: 3.1
- بناء على" نظرية الألواح التكتونية" يمكن تقسيم حدود الصفائح (حسب حركة التّصدع ع واتجاهاتها) إلى ثلاثة أقسام رئيسية كما يلي:
أ.- مناطق تباعد الصفائح : تتميز هذه المناطق بوجود التّصدُّع العادي ، والزلازل التي تحدث بها بسيطة، لا يزيد عمقها عن 30 كم
ب.- مناطق انزلاق الصفائح: تحدث الزلازل في هذه المناطق، على أعماق لا تتجاوز 20 كم وتعد من الزلازل القليلة العمق
ج.- مناطق التقاء الصفائح : يحدث التصادم إما بين صفيحتين قارتين أو بين صفيحتين إحداهما قارة والأخرى محيطة، وتتميز هذه المناطق بوجود" التَّصَدُّع العكسي."
- اصطدام قاري – قاري :كالذي أدى إلى تكوين منطقة من السلاسل الجبلية الضخمة والمرتفعة مثل جبال الهيماليا في الهند، أما أعماق الزلازل التي تحدث بها فهي أعماق متوسطة، تتراوح بين 70 كم و300 كم وتعد من الزلازل المتوسطة العمق
- اصطدام قاري – محيطي: تتميز الزلازل التي تحدث من جراءه، بعمقها المتراوح بين 300 كم و670 كم وبشدتها القوية وتعدُّ ن الزلازل العميقة

4.- الموجات الزلزالية:
إن طاقة الزلزال تنتقل على شكل موجات زلزالية عبر الصخور، تنتشر في جميع الاتجاهات، مبتعدة عن موقع الزلزال، ما يؤدي إلى إطلاق كمية هائلة من الطاقة.
الموجات الزلزالية أنواع كثيرة نذكر منها:
4.1- . - الموجات الحجمية أو الجسمية أو الداخلية التي تحدث في أعماق الأرض، وتتسرب من خلال جسم الأرض ، لتظهر في مناطق أخرى على سطحها، وهى على نوعين:
أ.- الموجات الأولية : ذات ذبذبات قصيرة، تنتشر خلال الأجسام الصلبة والسائلة والغازية، تسير بسرعة عالية : 7-8 كلم/ثانية، ينتج عنها اهتزاز الأشياء غير الثابتة، مثل الأثاث والأبواب والنوافذ
ب.- الموجات الثانوية: أو موجات القص،أو القصيرة تنتشر خلال الأجسام الصلبة فقط ،عن طريق الاهتزاز من جانب إلى آخر، كأنها تقوم بقص الصخر أو إزاحته، تسير بسرعة منخفضة : 4-5 كلم في الثانية، تهز الأرض في الاتجاهين الأفقي والرأسي، وهي التي ينتج عنها أضرار في المباني والمنشآت
4.2. - الموجات السطحية: الأكثر تدميرا، وأبطأ أنواع الموجات الزلزالية، تتجلى أهميتها في قدرتها التدميرية. عندما تصل الموجات الحجمية إلى سطح لأرض، تتحول طاقة الزلزال إلى موجات سطحية ، وهى على نوعين:
أ.- موجات أفقية أو موجات لوف( نسبة إلى العالم لوف الذي كشفها) تشبه ذبذبات الموجة الثانوية، لكن في الاتجاه الأفقي فقط ، وهى تؤثر بصفة خاصة على أساسات المنشآت
ب.- موجات عمودية أو موجات رالي (نسبة إلى العالم السويدي رالي الذي كشفها) تجرّ الأجسام الغاطسة في الماء صعوداً ونزولاً وتعمل على تحريك الأشياء في المستويين الأفقي والرأسي في اتجاه عمودي بالنسبة لاتجاه الموجة وهى السبب الأغلب في حدوث تصدّع المنشآت

5.- أنواع الزلازل

5.1.- من أنواع الزلازل:
- الزلازل الجوفية : حيث يكون مركزه 700 كلم تحت سطح الأرض
- الزلازل التكتونية :تحدث في مناطق الاحتكاك بين الصفائح المختلفة. يحدث كل عام أكثر من نصف مليون زلزال منه 100000 نشعر ببعضها ولا نشعر بالبعض الآخر و 10000 تسبب أضرارا متفاوتة
- الزلازل الجنائية : المؤثرة على شكل القشرة الأرضية والتي تغير معالم الأرض
- الزلازل الطاوية للسطح:حيث يطوي الزلزال القشرة الأرضية ولا يشقها
- الزلازل البحرية : سببها ارتفاع وانخفاض مستوى أرضية البحر
- الزلازل الانهيارية : تنشأ من أثر انهيار الفجوات الموجودة تحت القشرة الأرضية فهي عبارة عن زلازل ضعيفة وصغيرة

- ومن أنواع الزلازل أيضا الزلازل البركانية وهى غير تكتو نية والزلازل المنتجة صناعيا سببها الإنسان من خلال أعمال يقوم بها
5.2.- أسباب حدوث الزلزال:
Reid - نظريات عديدة وضعت لتفسير الزلازل من أهمها نظرية "الرجعة المرنة"وهى نظرية العالم (
ريد ) وضعها عام 1906 والتي تفترض أن صخور القشرة الأرضية تتعرض إلى ضغوط وتشوهات على مدار السنين مما يجعل مسارها الطبيعي يتغير وينتج عن ذلك قوة هائلة تتزايد مع الزمن إلى أن تفوق قوى الاحتكاك بين الصخور، وأن تحدث الإزاحة إلى جانبي الفالق، مسببة انطلاق الطاقة المحبوسة إما على هيئة حرارة أو على شكل موجات ارتدادية
- هذه الموجات الارتدادية التي يحاول بها الصخر الرجوع إلى وضعه الطبيعي هي التي تسبب الزلزال
- يحدث انفجار مفاجئ نتيجة للتحرر السريع للطاقة المتراكمة داخل القشرة الصخرية بسبب شق في مناطق الضعف
- ويمكن ببساطة القول أن الزلازل تحدث بسبب تنقل الصفائح التكتونية فيما بينها، وعند تواجهها ، يحدث تراكم ضغوط على مستوى مناطق الانفلاق، وعندما يصبح التراكم مهما، يستسلم الانفلاق، وينتج عن ذلك الزلزال.
6.- ميزات الزلازل وأجهزة الرصد:
- تتميز الهزة الأرضية ب :
6.1. - البؤرة:
- يطلق علي النقطة التي يحصل فيها الشق وتنتقل منها الحركة داخل الأرض تسمية " بؤرة الزلزال" أو مركز الزلزال في جوف الأرض، فد يصل عمقها إلى ما يناهز 700 كلم
- يمكن أن تقع البؤرة في الأجزاء اليابسة من الكرة الأرضية أو في البحار والمحيطات
- تمتد المنطقة المتصدعة بسرعة إلى أن تصل إلى المساحة المسماة ب "الفالق"
6.2.- مركز الزلزال السطحي:
- يطلق علي النقطة التي على سطح الأرض الواقعة مباشرة فوق بؤرة الزلزال، تسمية "مركز الزلزال السطحي" وتُحدد هذه النقطة التي وقعت فيها الهزة انطلاقا من التسجيلات الزلزالية
- تتأثر المنطقة المجاورة لمركز الزلزال السطحي بالهزّة الأرضية
6.3.- عمق الهزة:
- تسمى المسافة العمودية بين مركز الزلزال وبؤرته "عمق الهزة" عند ما يكون بُعد المركز الجوفي عن سطح الأرض قليلاً، تكون الهزّة حول المركز السطحي قوية، وتقل هذه القوة عند تباعد المسافة، غير أن المنطقة المتأثرة بالهزة تكون كبيرة المساحة.
- تسبق الهزّة الرئيسية هزّات أقلّ منها قوّة، وعددها يتناقص.
- يوجد جهاز لتحديد موقع المركز الزلزالي، وقت وقوع الهزّة الأرضية ولتسجيلها

6.4.- .- أجهزة الرصد:
يسمح فارق السرعة بين الموجات الحجمية الأولية والثانوية ، بحساب بُعد بؤرة الزلزال عن محطة الرصد الزلزالي حيث يتباين وصول الموجتين
يتم التقاط الموجات الزلزالية الثلاث بواسطة أجهزة رصد تسمى الراصدات توضع في ثلاث اتجاهات عمودية وأفقية: شمال – جنوب أو شرق – غرب
يتم تسجيل الموجات الزلزالية بواسطة السجلات الورقية أو الرقمية (وهذه الأخيرة تتميز بأنها خالية من الضوضاء الزلزالية وسهولة تبادلها مع الأوساط العلمية الأخرى)
7.-القيمة والشدة:
- تقاس الزلازل إما بقيمتها أو بشدتها.
7.1.- أما القيمة أو قوتها فهي مقياس للطاقة المتحررة وتقاس بسلم "ريختر" وهو مقياس مدرج بين (الصفر) 0 و9 .
- الهزات الأرضية ذات مقياس أقل من (5) هي هزات متوسطة وتأثيرها محدود جدّاً على المنشآت. أما الهزات الأرضية التي قيمتها (6) فأكثر فإنها تعتبر كبيرة وتأثيرها على المنشآت يزداد.
- يشار إلى أن فرق درجة واحدة ، يعني زيادة عشرة أضعاف في القيمة
- أكبر هزة سجّلت لحد الآن قيمتها 9,5 حدثت بالشيلي سنة 1960

7.2.- وأما الشدة فهي مقياس للطاقة الحركية أو السطحية التي انبثقت عن الطاقة الجوفية عند وصولها سطح الأرض.
- تصف الشدّة مقدار الخراب والتدمير الحاصل بسبب الهزة الأرضية على المحيط والبناءات.
- تقاس الشدة بجهاز "ميركالي" المطور الذي يضم 12 درجة
- تتفاوت الشدّة من (1)عبارة عن حركة تسجل بالأجهزة فقط، إلى (6) وهى عبارة عن خروج السكان إلى الشوارع فزعاً إلى (9)وهى عبارة عن هدم كلي للبناءات إلى (12)وهى عبارة عن زوال كل المنجزات البشرية
- بالمقارنة بين قيمة الهزة ودرجة شدتها، نستنتج بأن كل زلزال له قوة واحدة إلا أن شدّاته متفاوتة تبعاً للمنطقة المتأثرة

8.- النذير الزلزالي
- التنبؤ الزلزالي أو الظاهرة التي تسبق الهزّة الأرضية تعدّ من الخرافات
- الزلازل ظاهرة كونية لا يمكن منعها ولا يمكن التنبؤ بلحظة وقوعها
- غير أن بعض التوقعات يمكن أن تحدد المنطقة التي سيقع فيها الزلازل قبل وقوعها بقليل، كما كان الأمر بالزلزال الذي أصاب مدينة أكيلا العتيقة بإيطاليا في شهر أفريل 2009 .
- يعرف العلماء المختصون أنه رغم التقدم التقني في هذا المجال، لا توجد طريقة خارقة للعادة تنبأ باليوم والساعة والموقع المحتمل والشدة والقوة لزلزال منتظر.
- كثرت التجارب بلا جدوى : أجهزة رصد اخترعت عبثاً لغرض التنبؤ ، التغيرات في مستوى المياه الجوفية، ارتفاع الأمواج المائية لعشرات الأمتار، التغييرات في الحقل الكهرومغناطيسي للأرض، قياسات غاز الرادون ، تصرفات بعض الحيوانات وظواهر أخرى درست وما زالت تدرس بلا جدوى
- ولا يسعنا إلا التخفيف من مخاطر الكارثة والتقليل من أضرارها إلى حد المستوى المقبول من خلال دراسة واستعمال جميع وسائل الأمن ومن خلال اتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة على جميع المستويات ابتداء من المواطن العادي ومرورا بالمختصين ووصولا إلى صناع القرار
- إذا كانت المناطق المعروفة بنشاطها الزلزالي محددة طوبوغرافيا في الوقت الحاضر فإن مواقع الفوالق التي تُنشأ الزلازل ليست معروفة، وما نعرفه الآن إلا " الحقيقة:" التالية: ستُزلزل الأرض زلزالها في جهة ما من المنطقة التي زُلزلت فيها من قبل، وكلما طال بنا الزمن عن زلزال مضى، اقتربنا من الزلزال المقبل.
- وبما أننا أمام ظاهرة كونية لا يمكن منعها ولا مفر منها ولا يمكن التنبّؤ بلحظة حدوتها، فالوقاية هي وحدها الوسيلة التي تساعد على تقليل آثار الهزة الأرضية في حالة حدوثها، لاسيما إذا كانت هذه الوقاية لها علاقة بالتخطيط العمراني واستخدام أساليب بناء معيّن.
- لأن في الواقع تكمن أسباب ارتفاع نسبة الأضرار والانهيارات في المباني لعدم تحقيق العديد من أنماط المباني لمتطلبات الحد الأدنى من مقاومة الزلزال
- فإحاطة المنشآت بدرجة من الأمان تجعلنا لا نخشى عليها من الانهيار أو التصدّع، فبذالك نحمي السكان من كارثة انهيارات جديدة تخلف وراءها ضحايا ونحفظ بذلك لبلادنا ثروتها البشرية
9.- كيف يجب أن نتصرف في حالة وقوع الزلزال
- حسب المختصين الجزائريين في علوم فيزيا الأرض والزلازل أن'' في كل عشرية تحدث زلازل متوسطة الشدة من الدرجة الخامسة إلى الدرجة السادسة على سلم ريشتر وتسبب خسائر متباينة الجسامة. وفي كل عشريتين أو ثلاث عشريات، تحدث زلازل أشدّ في مناطق شاسعة تؤثر فيها أيما تأثير كزلزالي شلف سنة 1954 وسنة 1980 . لهذا يجب على القاطن بالمنطقة الشمالية من التراب الوطني، أن يتقبل هذه الحقيقة التي تتمثل في الخطر الزلزالي ويتعايش معها ويستعد لها بحماية نفسه وعائلته من الأضرار الجسمانية وذلك بأخذ احتياطات بسيطة وسهلة."

- وفي هذا السياق، صدر عن" المركز الوطني للبحث المطبق في هندسة مقاومة الزلزال" و"المديرية العامة للحماية المدنية " كتيب بعنوان : " الاحتياطات من الزلازل" كتيب مليء بالنصائح التي يجب على سكان المناطق الشمالية أن يعملوا بها ويعلّموها بغية تعميمها للجميع واستعداداً لزلزال مقبل. وفي ما يلي، البعض من هذه النصائح :



- ثم لا ننسى الحفاظ على برودة الأعصاب واجتناب الاضطراب:
- عدم الخروج: من كان في الداخل لا يهرع إلى الخارج( فالهزة الكبيرة لا تستغرق أكثر من دقيقة)

- في الخارج: أثناء الزلزال
- الابتعاد عن المساكن وعن الجدران وعن الأشجار وعن شواطئ البحر
- الابتعاد عن الخطوط الكهربائية
- في الأماكن العمومية أو السينما أو المسرح: اختفاء تحت المقاعد - في القطار وفي كل وسائل النقل: اجتناب الجري نحو الخارج
-إذا كنا في السيارة :
- الوقوف في مكان لا يعرقل المرور
- اجتناب الوقوف تحت الخطوط الكهربائية
- اجتناب الوقوف فوق الجسور أو تحتها
- كيف نحسن التصرف:
بعد الزلزال: يجب
- اجتناب إذاعة الإشاعات المرعبة كما يجب الاستعلام بطريقة جيدة
- اجتناب الكلام الغير المفيد والأفعال الغير المسؤولة
- اجتناب استعمال الهاتف الثابت إلا في الضرورة القصوى

- اجتناب استعمال السيارة
- في البيت: يجب
- ضبط حنفيات الماء والغاز والدارات الكهربائية
- التأكد من عدم تسرب الغاز قبل استعمال الوقود وجهاز الكهرباء
- أخذ الأشياء الضرورية في حالة الإخلاء

- في الخارج: يجب
- التطوع في إطفاء النيران
- تقديم الإسعافات الأولية للجرحى
- اجتناب لمس الأسلاك الكهربائية
- الابتعاد عن البنايات المتضررة عند الهزّات الإرتدادية - في حالة حدوث زلزال أول ما يتعرض للأضرار والانهيارات بدرجة متفاوتة، هي البناءات لذلك يجب أن:
- نحضر أنفسنا قبل حدوث الزلزال
- نحمي أنفسنا أثناء الزلزال
- نُحْسِن التصرف بعد الزلزال
كيف نحضر أنفسنا:
- قبل حدوث الزلزال: يجب
- معرفة أماكن أنظمة توقيف الكهرباء والغاز وذلك لاستعمالها وتفادي تسرب الغاز
- تحديد الموقف اللازم اتخاذه مع أفراد العائلة
- وضع مخطط الإخلاء واضح ومفهوم من الجميع
- تحديد مكان التجمع
- تحديد كيفية إسعاف الأشخاص المعوقين والمرضى و المسنين
- وضع مطفئات النار إذا وجدت في أماكن قريبة
- وضع الأشياء الثقيلة في أماكن منخفضة اجتنابا لسقوطها من عال،
- اجتناب علق الأشياء الثقيلة على الجدران القريبة من الأسرّة
- التثبيت الجيد للثريات
- التثبيت الجيد للأثاث العالي والثقيل على الجدران
- وضع الأشياء الزجاجية والزخرفية الهشّة في أماكن آمنة ومنخفضة
- وضع الزهريات في أماكن لا يمكن لها أن تسقط
- الترابط الجيد ما بين قرميد السطوح والمداخن القرميدية
- كيف نحضر أنفسنا:
أثناء الزلزال: يجب
- معرفة موضع الأشياء المستعجلة والأدوات الأساسية بغية أخذها بسرعة، ومنها :
- مصباح كهربائي مع بطريات
- علبة الإسعافات الأولية
- راديو ترانزستور( وهاتف نقال)
- لباس، غطاء
- ماء صالح للشرب

- اجتناب الاضطراب: العديد من ضحايا الزلزال تكون نتيجة للإضطراب: ( السقوط والإندفاع في المدرجات)
- الإختباء تحت الطاولات
- الوقوف تحت إطارات الأبواب
- اجتناب أخذ المصاعد لتفادي توقفها في منتصف الطريق
- اجتناب الأماكن التي يمكن أن يحدث فيها حرائق



10.- الزلازل في الجزائر والوقاية من أخطارها:
10.1.- الزلازل في الجزائر:
- تعرف المناطق الشمالية لبلادنا عدة هزّات أرضية تصنف من قويّة إلى معتدلة.
- ينحصر النشاط الزلزالي في الجزائر في منطقتي الشمال الجزائري والشمال – الشرقي و يمتد على طول سلسلة الشاطئ الممتدّة بين مدينتي وهران وعنابة وبمنطقتي الأوراس و الحضنة والمنطقة المتمركزة بالأطلس وتمر بقابس (تونس) فبسكرة فاللأغواط (الجزائر) فأغادير (المغرب).
- كما توجد المنطقة الشمالية للبلاد داخل المنطقة الزلزالية الكبرى التي تمتدّ من أرخبيل اسوريس إلى أن تصل تركيا مارّة بمضيق جبل طارق فالمغرب العربي، فإسبانيا ففرنسا فإيطاليا فيوغوسلافيا فاليونان،
- وهذا المحور الطويل هو عبارة عن منطقة الاصطدام بين الصفيحتين الإفريقية والأوروبية الأسيوية وبهذا تكون هي المنطقة المفضلة لوقوع الزلازل القوية
- بين علماء الزلازل أن الحركة الزلزالية في المنطقة هي ناتجة عن حركة التقارب ومن تم الاصطدام بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوربية. و هذا الاصطدام نتج عنه انفصام الصفائح في منطقتي السلاسل الجبلية المعروفة باسم ألب
- كما بينت بعض الدراسات العلمية أن الكتلتين الإفريقية والأوروآسية تتقارب بسرعة تتراوح من سم واحد إلى 2 سم في السنة وهذه الحركة التقاربية تحدث تشققات وفوالق ثم هزّات أرضية بالحوض المتوسط برمّته ومن تم بشمال الجزائر
- كما هو معلوم عند العلماء أن الأطلس الصحراوي والأطلس التلي هما من مكونات سلسلة أللآبين مما أدى هذا الانقصام إلى التشكيلة الجيوديناميكية الحالية المتميزة بالتشوهات المتراكمة حول فوالقها.

10.2.- الوقاية من أخطارها
- بينت الدراسات الجيولوجية والدراسات الزلزالية بأن 70 في المائة من تراب المنطقة الشمالية لبلادنا عرضة للنشاطات الزلزالية وبهذه المنطقة من الوطن بالذات توجد على الأقل 90 بالمائة من المنشآت الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ولهذا نرى أن سلطات قد أخذت على عاتقها:
- تعميم الدراسات الشاملة للجهات المعروفة بالنشاط الزلزالي ووضع الأسس والقواعد اللازمة لضبط معايير هندسة الزلازل وأهمها سياسة استخدام الأراضي:
- وضع قوانين وتشريعات واضحة تتعلق بضرورة تصميم المنشآت المقاومة للزلزال
- الحرص على التطبيق الصارم لقوانين البناء التقنية المعمول بها
- تحديد الاختصاصات والمسؤوليات لجميع المتدخلين في عمليات البناء
- تجهيز المركز الوطني للأرصاد الزلزالية حاليا ب 70 محطة رقابة موزعة على المنطقة الشمالية للوطن لاسيما منها منطقة التل المعروفة بنشاطها الزلزالي ، والجدير بالذكر أن هذه الأجهزة أكدت ميزة هذه المنطقة وتسمح لنا بإتباع نشاطها الزلزالي هزة ضعيفة كانت أم قوية.
ويجدر التنويه عن المخبر المتميز الذي تقوم بإنجازه وزارة السكن بسحاولة قرب الجزائر والمتضمن طاولة اهتزازية وجدار علوه 16 مترا ، عرضه 4 أمتار بغية استخدام التقنيات الحديثة في مجال قياس حركات الصفائح وذبذبات الموجات التي تعد من أسباب حدوث الزلازل ويدخل ذلك في إطار البحث العلمي والتطبيقي الخاص بهندسة مقاومة الزلزال

11.- كيف نبني بناءات مقاومة للزلازل
11.1-- تصميم البناءات: قواعد عامّة
- الزلازل لا تقتل، بل العمارات المنهارة هي التي تقتل

- إن احتمالات الانهيار هي في أغلب الأحيان نتيجة عدم التوازن والمتانة الكافيين للبناءات
- و ما يجب أن تمتلكه كل عمارة منجزة ، هو:
- التوازن الكامل أو الكافي
- المتانة الكاملة أو الكافية

.- وللوصول إلى التوازن والمتانة يجب التطبيق الصارم للنظام التقني للبناء:

- ذلك النظام الذي نجده في الوثائق الصادرة عن مصالح وزارة السكن والعمران، نذكر منها:

- قواعد مقاومة الزلازل
- قواعد تصميم وتنفيذ البيتون المسلح
- قواعد تصميم وتنفيذ الأساسات

- قسَّمت وزارة السكن والعمران التراب الوطني إلى خمسة مناطق، حسب قوة فعل الزلازل و حددت المناطق الزلزالية كما يلي: - المنطقة رقم 0 = فعل الزلزال بها شبه منعدم
- المنطقة رقم ا = فعل الزلزال بها ضعيف
- المنطقة رقم اا أ = فعل الزلزال بها متوسط بالدرجة الأولى
- المنطقة رقم اا ب = فعل الزلزال بها متوسط بالدرجة الثانية
- المنطقة رقم ااا = فعل الزلزال به قوي


- كما صنفت وزارة السكن والعمران مواقع البناء إلى 4 أربعة أصناف حسب الخصائص الميكانيكية للتربة:

- الصنف الأول (موقع صخري) سرعة موجة القص به تعادل أو تتجاوز 800 متر في الثانية
- الصنف الثاني (موقع صلب) سرعة موجة القص به تعادل أو تتجاوز 400 متر في الثانية على عمق 10 أمتار
- الصنف الثالث (موقع غير صلب) سرعة موجة القص به تعادل أو تتجاوز 200 متر في الثانية على عمق 10 أمتار
- الصنف الرابع (موقع أرضه سهلة) سرعة موجة القص به أقل من 200 متر في الثانية
وما على جميع المتدخلين في عمليات البناء إلا حسن الاختيار والتطبيق

11.2.- -أخطاء الماضي القريب وكيف نستنبط الدروس منها:

- نوعية مواد البناء: ما لاحظه المهندسون المختصون أنه إلى حد الآن ورغم عدد الزلازل التي أصابت مختلف مناطق شمال البلاد بين الحين والآخر لم تأخذ التدابير اللازمة من أجل جودة مواد البناء لاسيما منها تلك المكونة للبيتون المسلح .
- إذا كانت الحسابات التقنية المقاوم للزلازل هي إحدى عوامل الوقاية وضمان الأمن في البناءات، فإن نوعية مواد البناء هي الأخرى من المقومات التي لا يستهان بها في الحفاظ على هذه البناءات من الإنهيار.
- والحقيقة أن المهندسين المراقبين سجلوا رداءة مواد البناء (الرمل والحصى) المستعملة في الورش المختلفة التي تقع تحت إشرافهم،
- وما لا يسمح به إطلاقا، هوأنه إلى حد اليوم، لم تُأخذ التدابير اللازمة لرقابة منتجات المحاجر والمرملات ومصانع الاسمنت من طرف أصحابها، عملا بالتوصيات التي صدرت عن الجهات المعنية
- وما نتج عن هذه النقائص، رداءة المقاومة الميكانيكية للبيتون بسبب الحصى القابلة للفتِّ، الوسخة ، ولأنها غير متوفِّرة، يلجأ المقاول إلى الاقتصاد في استعمالها وكذلك بسبب كمية الأسمنت التي يجب إدخالها في المتر المكعب حيث وزن الكيس الذي يجب أن يزن 50 كلغ لا يتجاوز 42-46 كلغ من جهة ونوعية الأسمنت من جهة أخرى حيث لا يُفرق بين النوع 250كلغ/م3 والنوع 350 كلغ/م3
- ولاحظ المهندسون كذلك في الورش سوء التنفيذ إذ سجلوا غياب وسائل الخلط ووسائل النقل الجيدة وعدم استعمال الإضافات المساعدة لتحسين نوعية ومقاومة البيتون وعدم معالجة البيتون بعد صبِّه في الظروف الخاصة بالحرارة أو الرطوبة

- ولتفادي هذه النقائص يجب الحرس على رقابة المواد قبل البدء في استعمالها. وقبل صب البيتون، يجب التأكد من حالة الأسلاك الفولاذية من الصدأ، وكذا من نوعها ومكان وضعها في القوالب، والتأكد من الخلط الجيد للبيتون، وجودة مكوناته وضبط الكميات المحددة له، ومن نقله الجيد، وعند صبِّه، أخذ عينات لتحديد مدى مقاومته والحفاظ بها في عين المكان، كما يجب نزع القوالب بعد التحقق من صلابة المادة وتسجيل العيوب إذا وجدت Sad فراغ في البيتون، أسلاك عارية ، تشققات) كما يجب الحرس على وجود دفتر الورشة أو السجِّل اليومي للتنفيذ: تاريخ الصبّ، تاريخ نزع القوالب، نتائج اختبارات العينات، تركيبة البيتون المستعمل، نوع الأسمنت والحصى والرمل ومعلومات أخرى تفيد مستقبلا عند الحاجة إليها

12.- بعض نصائح في البناء

12.1.-.- المواقع غير الصالحة للبناء نذكر منها:
- موقع الفوالق النشطة: يجب اجتناب إقامة البناءات ذات أهميّة بالقرب من الفوالق النشطة وأخذ بعض الاحتياطات عدما يتعلق الأمر بالبناءات العادية:
ومنها أيضا:
- مواقع مصابة بالإسالة
-مواقع تمتاز تربتها بعدم الثبوت (غير ثابتة)
-مواقع سطح أرضيتها وعْرٌ
.- موقع متكون من تراكم الطَّمْيِ


12.2.- ومن الصائح أيضا: التعرف على الموقع ودراسة التربة:

- للأسف يحدث أن تصميم الأساسات والبناءات، يتم دون الاستناد على معطيات جيولوجية تتعلق بموقع البناء، وهذا ما لا يسمح به مطلقا لاسيما إذا تعلق الأمر بتصميم البناءات الكبيرة، الحيوية، إذ لا يساعد ذالك الإهمال على انجاز بناءات متوازنة ومتينة

.- ولهذا يجب إعطاء الأهمية الكبيرة للمعطيات الجيولوجيا المتعلقة بموقع البناء وكذا المعطيات الخاصة بالتربة لاسيما تلك المتعلقة بانضغاطتيها وخواص مقاومتها.

12.3- كما يجب في ما يخص القواعد والأساسات:

- إعطاء الأهميّة الكافية لتصميم وحساب الأساسات وقواعدها واعتبار الأساليب التحليلية للتنبؤ بسلوكها إحدى وسائل لاجتناب حدوث انهيار أو تصدع البناءات
. - يجب اجتناب الأخطاء الحاصلة عند تصميم الأساسات:
- اجتناب أخطاء في تقدير ومعرفة التركيب الجيولوجي لرقعة الأرض المخصصة للبناء
- اجتناب أخطاء في تصميم الأساسات
- يجب حساب التصدعات والأضرار المحتملة الوقوع نتيجة حدوث هزة أرضية
- يجب الأخذ بعين الاعتبار المعطيات التي تتعلق بالمياه الجوفية
- يجب التزام الدقة في تحديد ثخن التربة لمعرفة انضغاطيتها وخواص مقاومتها
- يجب الأخذ بعين الاعتبار الترطيب الإضافي للتربة، والاجتراف، والتعرية بفعل الماء، للطبقات التحتية لأن بسببها يحدث تغيير خواص التربة عند حدوث الاهتزازات الأرضية

12.4. – وفي ما يخص البناءات الفوقية

- قسمت وزارة السكن والعمران هذه البناءات حسب أهميتها:
- البناءات ذات أهمية حيوية
- البناءات ذات أهمية كبيرة
- البناءات ذات أهمية متوسطة
- البناءات ذات أهمية ضعيفة
- حيث يجب إعطاء البناءات الحيوية والكبيرة بعامل أمن مرتفع جدا مقارنة مع البناءات الأخرى
- كما يجب إعطاء البناءات شكل هندسي بسيط بغية توزيع الأحمال على هيكل البناء توزيعا يساهم في امتصاص الطاقة الزلزالية بجميع عناصر هيكلها

- كما يجب وضع فواصل بين بناءتين لضمان حرية حركة كل بناءة على حدا واجتناب تصادمها
- أما علوّها وعدد مستوياتها، فهو محدد بقواعد البناء السالفة الذكر

12.5- ومن النصائح أيضا تلك الخاصة بمواد البناء وتقنيات التشييد

- حيث مواد البناء الأكثر استعمالا هي:
- الفولاذ وأسلاك البناء الفولاذية
- والبيتون المسلّح وهى المادة المستعملة بكثرة في الورش إذ يجب دراسة مكوناته. يجب اجتناب الحصى القابلة للتلف و الرمال الفاسدة لاسيما منها الرمال" الشيستية" التي تتغير خصائصها في الهواء والماء واجتناب الكلس الرطب الغني بالأكسيد الكربون كما يجب اختيار شكل الحصى، واجتناب الحصى المكسر الأملس المصحوب بصفيحات وإبر،فهو يتميز بكثافة أقل . كما أن وجود مادة الطين بالبيتون يُحدث انكماشا عاليا، فَيَصُدُّ انضمام الاسمنت عن الحديد وبالتالي ينقص من مقاومة البيتون في حالة الانحناء. كما أن وجود كمية أكثر من اللازم من الغبار(5 بالمائة) اللاصق بالحصى، ينقص من المقاومة الميكانيكية للبيتون ويحدث به تشققات . وبما أن الأسمنت يلعب دور الرابط بين مكونات البيتون المسلح، فإن اختياره يستحب أن يكون مُتعاقد عليه ضمن دفتر التكاليف في الورش الكبيرة
- آجر البناء وكتل البيتون والحجارة: الرقابة تبدأ في المصنع الذي ينتجها حيث يتم فحصها وقبو ليتها وإدارة شحنها والإسراع إلى نقلها إلى الورش المحتاج إليها، ثم تتم الرقابة عند تسليمها للورش ومقارنة مواصفاتها بمتطلبات دفتر المواصفات.
- المواد الهشّة: يجب اجتنابها في البناء الغير المثبت و البيتون
- العناصر المصنعة مقدما لتجمُّعها: يجب أن تخضع لشروط التصميم والحساب والتنفيذ وأن تكون محل اعتماد يُبيِّن مدى استعمالها في المناطق الزلزالية
- وفي ما يخص التصميم
- يجب على مكاتب الدراسات المصممة للبناء المقاوم لزلازل أن تَتَبَنّى بعض وسائل التصميم المتقدمة نذكر منها:
- تحقيق تناسق بين نمط البناء وسلوك المواد:
- حيث أن الفولاذ صالح لبناءات خفيفة، متينة واقتصادية
- وأن البيتون المسلح بالفولاذ بطريقة جيدة القابل للتمدد إقبالا جيّدا، صالح لجميع أنواع البناءات

- وأن تتبنى أيضا نمذجة البناء ومناهج الحساب
- وذالك باختيار منهج من مناهج الحسابات المقاوم للزلازل و نمذجة هيكل البناءات، بغية معرفة سلوكها الحقيقي عند الهزات الأرضية
- ثم، وبالمقام الأول أن تقوم باستعمال و تطبيق بدون هوادة ما توفر من قواعد الحساب الجزائرية لمقاومة الزلازل، والحث على العمل بها، لتفادي التصدعات والأضرار المحتملة الوقوع نتيجة حدوث الكوارث الزلزالية

- كما يمكن التقلص بصفة معتبرة من أضرار الزلازل باختيار الموقع الملائم للبناء و باستخدام تصاميم مكاتب الدراسات المختصة وإجراءات التنفيذ الملائمة من طرف المقاولات المؤهلة المعتمدة و كذلك بالمتابعة في الورش من جميع المهتمّين بعمل البناء، والمتدخلين في عمليات البناء، من مالكٍ عموميا كان أو خاص، ومستشارٍ في الجيولوجيا وميكانيكا التربة، ومهندسِ التصميمِ،والحساب، ومهندس التنفيذِ، المشرف على الإنجاز، والمراقب ،والمفتش، والمقاولِ النّزيه. وكلهم راعٍ، وكل راعٍ مسئول عن رعيته.
منقول للإفادة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نوال20



انثى عدد الرسائل: 4
العمر: 19
العمل/الترفيه: طالبة
تاريخ التسجيل: 29/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: اريد خصائص زلزال الشلف   الأربعاء 30 سبتمبر 2009, 20:13

اشكرك جزيل الشكر على مساعدتي جزاكي الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

اريد خصائص زلزال الشلف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» خصائص الشريحة ميلينيوم djezzy
» اريد عنوان معهد التكوين في تلحيم انابيب البترول و الغاز ببني عمران
» لسلام عليكم اريد منتدى من احلى منتدي الاستايل احمر واصفر اسم المنتدى احلي منتدي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأمير :: منتدى التعليم المتوسط :: علوم الطبيعة والحياة-